|
كنت - و لا ازال - مقتنعا بان الله سبحانه و تعالي هو الذي يحمي المحروسة رغم كل ما يصيبها من اذي و ضرر علي ايادي نفر من أبناءها تحكموا في السلطة و أنفردوا بالحكم و سخروا كافة مقدرات البلاد و إمكانياتها لخدمة أغراضهم و تمكين حلفاءهم من رجال الاعمال و غيرهم ممن فضلوا مصالحهم الخاصة علي مصلحة الوطن .. كنت - و لا ازال - أهيب بشعب المحروسة - الأغلبية الصامتة من المصريين - ان ينتبهوا لحقيقة ما يعانونه و استثير ابناء المحروسة لان يضعوا مصالح وطنهم فوق مصالحهم الذاتية ..
د. علي السلمي مصر المحروسة روية و منهاج للتغير الديمقراطي و اعادة البناء
سبتمبر ٢٠٠٧
|